من القائل؟
وَإِلّا فَأَعلِمهُ بِأَنَّكَ ساخِطٌوَدَعهُ فَإِنَّ الخَوفَ لا شَكَّ قاتِلُه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِن يَبنِ حيطاناً عَلَيهِ فَإِنَّماأُولَئِكَ عُقّالاتُهُ لا مَعاقِلُه
وَإِلّا فَأَعلِمهُ بِأَنَّكَ ساخِطٌوَدَعهُ فَإِنَّ الخَوفَ لا شَكَّ قاتِلُه
بِيُمنِ أَبي إِسحاقَ طالَت يَدُ العُلىوَقامَت قَناةُ الدينِ وَاِشتَدَّ كاهِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي تمام ونسبه
أخبرني محمد بن يحيى الصّوليّ قال: حدثني أبو ذكوان قال: قال لي إبراهيم بن العباس: ما اتكلت في مكاتبتي قطّ إلا على ما جاش به صدري، وجلبه خاطري، إلا أني قد استحسنت قول أبي تمام:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
فضله
وفي " المعقل والعقال " بقول أبي تمام، ثم أنشد:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٨)
… إذا كانت هذه حال الفارس غنينا عن ذكر حال الراجل، وقد يكون الراجل أشجع من الفارس وأقتل للفرسان وهذه معان غير مستعملات وكلام ناقص ألما ولو قال فمثله يخر له صريعاً من غير ذكر ركوب الحصان كان أحسن وأعم للفارس والراجل وأحسن من كلامه قول أبي تمام:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١١)
يقول: خوفهم منك قام لهم مقام القتل، فليس للقتل زيادة على ما أصابهم، وكذلك جاءوك مستسلمين في أمرهم طائعين كالأسارى، حتى لا يحتاج معهم إلى السلاسل؛ لأن الأسير إنما يشد إذا خيف عليه الهر. والمصراع الأول مثل: