من القائل؟
وَيا مَن كَتَمنا حُبَّهُ لَم يُطَع بِهِعَدوٌّ وَلَم يُؤمَن عَلَيهِ دَخيلُ
البيت ليزيد بن الطثرية، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن الطثريةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَيا خِلَّةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ فَوقَهالَنا مِن أَخِلّاءِ الصَفاءِ خَليلُ
وَيا مَن كَتَمنا حُبَّهُ لَم يُطَع بِهِعَدوٌّ وَلَم يُؤمَن عَلَيهِ دَخيلُ
أَما مِن مَقامٍ أَشتَكي غُربَةَ النَوىوَخَوفَ العِدى فيهِ إِلَيكِ سَبيلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبيات في الغزل حسان
وقال آخر:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حكم ومواعظ من الكلام الحكماء
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد ليزيد بن الطّثريّة:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض ما قيل فى النسيب
وأنشد محمد بن سلام بعض هذه الأبيات التى أنشدها، وزعم أنها لأبى كبير الهذلى، ورويت ليزيد بن الطّثريّة وغيره، والرواة يدخلون بعض الشعر فى بعض، وهى:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
ليزيد بن الطثرية:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- وقال أيضا:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال ابن الطثرية
… هي دقيقة الخصر، قليلة العجز، وهي في فصول سنتها تنتقل في المواضع الطيبة المخصبة، لا تكابد ضيقاً ولا تعاني جهداً. وتقيظ بالمكان: أقام قيظه فيه. ونعمان: وادي الأراك. وأصل تقيظ تتقيظ، فحذف إحدى التاءين.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ ابْن الطثرية
ملاث الْإِزَار الْموضع الَّذِي يشد عَلَيْهِ الْإِزَار وَهُوَ الْعَجز والكفل والدعص قِطْعَة
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
يزيد بن الطثرية الشاعر المشهور
… هو الذي يجعل النساء يملن عليه - وكان يزيد كثيراً ما يجلس عند النساء ويتحدث معهن، ويقال إنه كان عنيناً لا يأتي النساء. وليس له عقب، وهو من أعيان الشعراء، ذكره أبو تمام الطائي في كتاب " الحماسة " في عدة مواضع، فمن ذلك قوله في باب النسيب: