تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍمِن اِبنِ عَمٍّ وَلا عَمٍّ وَلا خالِ

البيت لأحيحة بن الجلاح، من قصيدة «استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أحيحة بن الجلاح

البيت في سياقه

اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍمِن اِبنِ عَمٍّ وَلا عَمٍّ وَلا خالِ

يَلوونَ ما لَهُم عَن حَقِّ أَقرَبِهِموَعَن عَشيرَتِهِم وَالحَقُّ لِلوالي

صار مثلًا

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر أحيحة بن الجلاح ونسبه وخبره والسبب الذي من أجله قال الشعر

    أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال: حدّثني الزبير بن بكّار قال: حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد العزيز قال: ركب الوليد بن عبد الملك إلى المساجد، فأتى مسجد العصبة، فلما صلّى قال للأحوص: يا أحوص أين الزّوراء التي قال فيها صاحبكم:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الشرف والسّؤدد بالمال وذم الفقر والحض على الكسب

    وقال أحيحة بن الجلاح:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    ذكاء عَبْد الْملك وَعلمه

    حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دُريد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعُكْلي، عَنِ الحرمازي قَالَ: أنْشد رَجُل من جلساء عَبْد الْملك أبياتَ أُحَيْحَةَ بْن الْجُلاح:

  • اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    باب مدح الضياع

    وسئل واحد: أي المال أفضل؟ فقال: عين خرارة في أرض خوارة، قيل: ثم ماذا؟ قال: الراسخات في الوحل المطعمات في المحل الملقحات بالفحل، يريد بها النخل. وقال الشاعر:

  • لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أُحَيحَة بن الجلاح

    غرة شعره التي يتمثل بها قوله:

  • الآمل والمأمول · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذم الفقر

    قال: وكان احيحة بن الجلاح ينزل بالمدينة، فافتقر فجفاه اخوانه وأحباؤه وجفته زوجته، ثم أنه اثرى فاستفاد نيفاً وتسعين ببراً للنخل بالمدينة وكان له نخلة على ثلاث منها. فكان يأتيها بنفسه ويسقيها ويتعهدها. فقال في ذلك:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    إرسال المثل

    ثم خرا ميتا لساعته. وقول أحيحة بن الجلاح:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    أقوال في الفقر والفقير

    - ودخل أحيحة بن الجلاح حائطا، فرأى تمرة ساقطة فتناولها، فعوتب في ذلك فقال: التمرة إلى التمرة تمر، والذود إلى الذود إبل، فذهبا مثلين. وهو القائل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة