من القائل؟
تَسقيكَ مِن عَينِها خَمراً وَمِن يَدِهاخَمراً فَما لَكَ مِن سُكرَينِ مِن بُدِّ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَالخَمرُ ياقوتَةٌ وَالكَأسُ لُؤلُؤَةٌمِن كَفِّ جارِيَةٍ مَمشوقَةِ القَدِّ
تَسقيكَ مِن عَينِها خَمراً وَمِن يَدِهاخَمراً فَما لَكَ مِن سُكرَينِ مِن بُدِّ
لي نَشوَتانِ وَلِلنُدمانِ واحِدَةٌشَيءٌ خُصِصتُ بِهِ مِن بَينِهِم وَحدي
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي الشّيص ونسبه
ثم أقبل على أبي نواس فقال له: كأني بك يا أبا عليّ قد أنشدت:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي الشيص
ومن هنا سمى صريح الغواني، سماه بذلك الرشيد، وله مع ذلك قصة عجيبة سنذكرها في أخباره - ثم قالوا لأبي نواس: كأنا بك يا أبا علي قد جئت بقولك:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر
وقال أيضاً:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الدال
قال أبو نواس:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع عشر في تحميرها العين والخد
أبو نواس:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
اول من حرم الخمر فى الجاهلية الوليد بن المغيرة
فقلت: كأنك كنت فى نفسى، ثم سألوه ان ينشدهم، فأنشدهم: