من القائل؟
راحَ في ثِنيَي مُفاضَتِهِأَسَدٌ يُدمى شَبا ظُفُرِه
البيت لأبي نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَإِذا مَجَّ القَنا عَلَقاًوَتَراءى المَوتُ في صُوَرِه
راحَ في ثِنيَي مُفاضَتِهِأَسَدٌ يُدمى شَبا ظُفُرِه
تَتَأَيّا الطَيرُ غُدوَتَهُثِقَةً بِالشَبعِ مِن جَزَرِه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المديد، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للحكمي أبي نواس أيضاُ
وكان يقول: ذكر المعروف من المنعم إفساد له، وكتمانه من النعم عليه كفر له، وفي الشعر أبيات مختارة، فمنها:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من شعر أبى نواس
فحسدته عليها، فلما بلغ إلى قوله:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين
مع قولِ أَبي نواس:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: السابق واللاحق
فوفى على الأول، ثم تبعه أبو نواس، فقال:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]
مع قول أبي نواس:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أمداح لأبي نؤاس
- وقال أيضا:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
يزيد بن مزيد الشيباني
قد عود الطير عادات وثقن بها ... وأنه أخذ هذا المعنى من أبيات النابغة البائية التي تقدم ذكرها، وقد وافقه في أخذ هذا المعنى جماعة منهم أبو فراس، قال عمر الوراق: سمعت أبا نواس ينشد قصيدته الرائية التي أولها: