تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ تَماثِيلَ أَرساغِهِرِقابُ وُعُولٍ لَدى مَشرَبِ

البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

صَحِيحُ الفُصوصِ أَمِينُ الشَظانِيامُ الأَباجِلِ لَم تُضرَبِ

كَأَنَّ تَماثِيلَ أَرساغِهِرِقابُ وُعُولٍ لَدى مَشرَبِ

كَأَنَّ حَوافِرَهُ مُدبِراًخُضبِنَ وَإِن كانَ لَم يُخضَبِ

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    كأنّ حواميه مُدبرا

    وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة فِي وصف فرس لنابغة الْجَعْدِي. وَقَبله:

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها

    ويستحب أن تكون الأرساغ غلاظاً يابسة. قال الجعدي:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    محاورة الفرزدق مع بعض الأعراب

    ويستحب غلظ الأرساغ، ولذلك قَالَ الجعدي:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    لله در عصابة نادمتهم يوماً بجلق في الزمان المقبل

    ووقع في طبقة المرقصات قوله في صفة الفرس:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    ولم يذكره في شيء من ذلك. وقال الجعديّ:

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    ما تستحب العرب في الخيل

    وأرساغ كأعناق الضباع الأربع الغُلْب وقال النابغ الجعدى.

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأرساغ وما يحمد من يبسها وغلظها

    الغلب الغلاظ الرقاب واحدتها غلباء، وقال الجعدي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)

    ع وقبله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة