من القائل؟
وَكيفَ تُواصِلُ مَن أَصبَحَتخِلالَتُهُ كَأَبي مَرحَبِ
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَبَعضُ الأَخِلاّءِ عِندَ البَلاءِ والرُزءِ أَروَغُ مِن ثَعلَبِ
وَكيفَ تُواصِلُ مَن أَصبَحَتخِلالَتُهُ كَأَبي مَرحَبِ
رَآكَ بِبَثَّ فَلَم يَلتَفِتإِلَيكَ وَقالَ كَذاكَ اِدأَبِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
باب اللفظ والنظم: فصل في المجاز الحكمي
واعلمْ أنْ ليس بالوجهِ أنْ يُعَدَّ هذا على الإِطلاق مَعدَّ ما حُذِفَ منه المضافُ وأقيمَ المضافُ إليه مُقامه، مثلَ قولِه ﷿: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَة﴾، ومثل قول النابغة الجعدي:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
والوجه الثالث أن يكون المعنى: ولكن البرّ برّ من آمن؛ فحذف البرّ الثانى، وأقام «من» مقامه؛ كقوله تعالى: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ؛، أراد: حبّ العجل، قال الشاعر:
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال الجعدي
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
فاتحة الكتاب
إنما أراد مع بركة، فإذا رئمت بأنفها ومنعت درتها فهي العلوق، قال النابغة الجعدي:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل هذا فنّ من المجاز لم نذكره فيما تقدّم
واعلم أن ليس بالوجه أن يعدّ هذا على الإطلاق معدّ ما حذف منه المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، مثل قوله ﷿: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ، ومثل قوله النابغة الجعدي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)
ع هو النابغة الجعديّ. وقبله: