تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولم أر قبل جذعك قط جذعاًتمكن من عناق المكرمات

البيت لأبي الحسن الأنباري، من قصيدة «علو في الحياة وفي الممات»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الأنباريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وتلك قضية فيها تأسٍتباعد عنك تعيير العداة

ولم أر قبل جذعك قط جذعاًتمكن من عناق المكرمات

أسأت إلى النوائب فاستثارتفأنت قتيل ثأر النائبات

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو بكر مُحَمَّد بن ابي مُحَمَّد الْقَاسِم الْمَعْرُوف بالانباري

    رَجَعَ

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة

    … وهي من القصائد الطنانة بلغت من الشهرة والاستحسان أعظم مبلغ حتى يروى أن عضد الدولة لما وقف عليها قال لقد تمنيت أن أكون أنا المصلوب وتكون هذه القصيدة في. وهي قوله

  • حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    خلافة أبي بكر عبد الكريم الطائع لله

    وتسلم عضد الدولة الوزير أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة وصلبه، فرثاه أبو الحسن بن الأنباري بمرثيه لم يسمع في مصلوب مثلها فلنأت بها وهي هذه:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقال أبو الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ هـ? يرثي أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة لما

    قتل وصلب وهي من أعظم المراثي ولم يسمع بمثلها في مصلوب حتى أن عضد الدولة الذي صلبه تمنى لو كان هو المصلوب وقيلت فيه.

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    ابن بقية

    … ولما صلب رثاه أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباري أحد العدول ببغداد بقوله:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومما قيل فى شواذ المراثى

    وقال أبو الحسن الأنبارى فى محمد بن بقيّة وزير عزّ الدولة بختيار بن معزّ الدولة ابن بويه لما صلبه عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه عند خلع بختيار، وهى من نوادر المراثى:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْوَزير ابْن بَقِيَّة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بَقِيَّة بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْقَاف على وزن هَدِيَّة

    … بِبَغْدَاد وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة لست خلون من شَوَّال سنة سبع وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَكَانَ عمره قد نَيف على الْخمسين ورثاه أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عمر بن يَعْقُوب الْأَنْبَارِي أحد الْعُدُول بِبَغْدَاد بقصيدة لم أر فِي مصلوب أحسن مِنْهَا وأولها الوافر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة