تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَضوَّعَ مِسكاً بَطنُ نُعمانَ إِن مَشَتبِهِ زينَبٌ في نِسوَةٍ عَطراتِ

البيت للنميري، من قصيدة «تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَضوَّعَ مِسكاً بَطنُ نُعمانَ إِن مَشَتبِهِ زينَبٌ في نِسوَةٍ عَطراتِ

فَأَصبَحَ ما بَينَ الهَماءِ فَحُزوَةًإِلى الماءِ ماءَ الجَزعِ ذي العَشَراتِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تضوو
فعول
//o/
ع مسكن بط
مفاعيلن
//o/o/o
ن نعما
فعولن
//o/o
ن إن مشت
مفاعلن
//o//o
به زينبن
متفاعلن
///o//o
في نسوتن
مستفعلن
/o/o//o
عطراتي
مستفعلن
/o/o/o

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    محمد بن عبد الله النميري والحجاج

    وممن هرب من الحجاج محمد بن عبد الله بن نميرٍ الثّقفيّ، وكان يشبّب بزينب بنت يوسف، أخت الحجاج، وهو القائل فيها:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    أسماء المسك

    العرجيّ:

  • رسالة الطيف · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    رسالة الطيف

    وقريب منه قول النميري:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    قال النميري:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    فسِرْ بنا في ذِمامِ الليلِ مُعْتَسِفَاً ... فنفحةُ الطِيب تَهدِينَا إِلى الحِلَلِ

    … فإن له نفحة طيب من أهله ترشدك إلى الحلة التي هم بها نزول، وهذا معنى لطيف، وتركيب دقيق، وقد جرت علدة الشعراء [بأن يذكروا] أن مواطن الحبيب وأماكنه تتضوع بأنواع الطيب، وتأرج النسمات بنفحاته العطرية، قال محمد بن عبد الله النميري في زينب أخت الحجاج بن يوسف الثقفي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه

    صارت عظاما بالية، قالت: أقسمت عليك إلّا فعلت، فأنشدها قوله، وهي أبيات ذكرت هاهنا مختارها:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٢)

    يقول: إن الطريق الذي سلكته عبق من طيب ريحك، فكل موضع مررت به أقام به الريح طيباً لا يفارقه، حتى كأنه وطنه. أخذه من قول النميري:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الأستاذ الأديب أبو محمد بن سارة الشنتريني ﵀

    وله فيها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة