وقالوا للطبيب آشرفانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقالوا للطبيب آشرفانانعدك للعظيم من الأمور
فقال شفاؤه الرمان مماتضمنه حشاه من السعير
فقلت لهم أصاب بغير قصدولكن ذاك رمان الصدور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الوزير المهلبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والعشرون الخلق وصفاتها، وذكر الحسن والقبح، والطول والقصر، والكبر والصغر، والسمن والهزال وغير ذلك، البيتين ٢ و٣
- «الأفضليات»: الطبيات، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.