تــــأوبني داء دخيل فلم أنم
الشاعر: ابن النضر العماني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن النضر العماني، من العصر المملوكي، وتقع في 152 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــــأوبني داء دخيل فلم أنم ... وبت سميراً للهمومِ وللهمم
وما بي عشقٌ للذين تحمَّلوا ... ولا جزعٌ من بينهم لا ولا سَقَم
ولكن لما فاهوا به وتكلمُوا ... من الإفك والبهتان في الواحد الحكم
لقــــــولهــــــم لله جــــــل ثــــــنــــــاؤُهُ ... يد مثلُ أيديهم تعالى ومبسم
وأن له وجــــــهـــــاً يـــــحـــــد وصـــــورةً ... وعيناً واذناً ليس في سمعها صمم
بتحريفهم آي الكتاب وجهلهم ... بتأويله أضحو كمختبطِ الظلم
وأن أنــــاســــاً شــــبــــهــــوهُ بخلقِهِ ... لقد عدلوهُ جل ذو العزِّ بالأمم
وقالوا له كلتا يديهِ برزقهِ ... على خلقهِ مبسوطتانِ وبالنقم
وداوُدُ ماذا الأيد فالأيدُ قوةٌ ... وأما الأيادي فالصنائع والنعم
فتلك يد الإحسان والعرفُ لا يدٌ ... كما زعموا موصولةُ الكفِّ والقدَم
وقــــال وكــــل هــــالكٌ غير وجههِ ... وأيــــن تولو وجههُ تجدوهُ ثم
وقالوا لوجهِ اللهِ للهِ فاعلمُوا ... أراد وهذا في اللغات وفي الكلمِ
كقولك جهُ الأمرِ للأمرِ نفسهِ ... وما وجههُ وجهاً يحد كما زعم
فمعنى الذي عددت في الوجهِ كلهِ ... هو الله ذو الآلاء والبارئ النسم
وللوجهِ تفسيرٌ سوى ذا كله من ... الجاه والمعنى من الفعل فانحسم
وقالوا فقول الله جل ثناؤُهُ ... بأعيننا تجري سفينتهُ أمم
فما العينُ قلت العينُ منه اقتدارهُ ... ومن حفظهِ كيلا نشظى وتنحطم
بعينكَ هذا المال قلت ولم أرد ... به العين دون الحفظِ فاعقد بهِ رتم
وفي غير هذا العين سامٌ وعسجَدٌ ... وغبيةُ غيثٍ أنتجت عينها الرهم
وقولك عين الخير والحقِّ نفسهِ ... أتى بهما القرآنُ ما بهما غَتَم
فهذا من التأكيدِ يُطلقُ عندَهُم ... فــــقف وتأمَّلـــ ما أردَ به وَشِم
وأهونُ يعنى هيناً في كلامهِ ... كأكبرُ فالزم منهجَ الحقِّ واستقِم
وقال ألم تسمع هنالِكَ سرَّهُم ... أرادَ ألم تعلمهُ حقاً كما علم
وقول المصلى الله يسمع حَمدَ من ... أسرَّ إليه القول والليل مُرتَكِم
فذلكَ معناهُ القبولُ لحمدِهِ ... فيرحمُ شكواهُ فَطُوبى لمن رحِم
وأمــــا تــــجــــليهِ تبارك للعَلم ... فذلكَ بالآياتِ فانهدَّ وانهشم
وأما كلام الله فهو كتابه ... كذلك قال الله للطاهر الشيم
وكــــلم موسى وحيه لا كلامه ... كزعمهم كان الكلام له بفم
وللوحي تفسيرٌ ثلاثةُ أوجهٍ ... فوجهانِ منهُ بالرسالةِ واللهم
ووجهٌ من الإيماء فافهم ولا تكن ... كذى الحيرة الغادي على الشوك يقتحم
ويكشفُ عن ساقٍ فتلكَ كراهَةٌ ... وشدةُ أمرٍ نأخذُ النفسَ بالكَظَم
كقولِكَ قامَت بالقنابِلِ والقنا ... على ساقِها الهيجاءُ نيرانُها حدَم
وشمرتُ عن ساقٍ فاحدرت طالباً ... شعيباً فجاءَتني تفيضُ الى الودم
تعالى إله الخلقِ عن وصفِ خلقهِ ... بانفسهِم في اللفظِ والحظِ والأمَم
وضحك الذين آمنوا في كتابه ... من الكافرين القلح والفوز والنِّعَم
وليس بهم هزءٌ ولا يعتريهمُ ... له خفةُ الجذلانِ قهقَهَ أو بَسَم
بل الضحك معناهُ السرورُ لفوزِهِم ... وما خُوِّلوه في الجنانِ من القسَم
وضحك الفلك إشراقها بنباتها ... إذا استأسدت والتفَّ من حولها الأجم
وقــــولهــــم في الله يضحكُ للذي ... أطاعَ له يوم الحسابِ من الأُمَم
وذلكَ أن يــــلقــــاه مــــنــــهُ بنائِلٍ ... وبسطةِ جودٍ ليس من بعدها عدَم
وأما قضاءُ الله فينا فخلقُهُ ... وتدبيرهُ فافهم مقالي واغتنم
ولا تركبِ العشواءَ وارجع إلى الهدى ... فإنكَ مُودٍ عن قريبٍ فمخترَم
أتسألُ عن عيسى النبي وقولهِ ... له روحُه فافهم كلامي وكن فهم
فمعناه فيه خلقه جل ذكرهُ ... مليكٌ تعالى ملكه غير منصرِم
إلى مريمٍ ألقى فجاءتهم به ... يخاطبهم طفلاً وفي هدى محتلم
ومعناه لم ينظر إليهم بجودهِ ... وعائدةٍ منه تبارك ذي العظم
وقــــال وجــــوهٌ نــــاظراتٌ لعطفهِ ... ورحمته يوم التغابن والندو
وقال إليه طيبُ القولِ صاعدٌ ... وصالحُ ما يؤتى من الفعلِ والكلم
فيرفعه يعني بذاك قبوله ... وليس كما قال المشبهة الغشم
وقال على العرشِ استوى فاستواؤه ... عليه استواءٌ الملك للفرد ذي القدم
كقولهم الدنيا استوت لأميرها ... فأضحى قد استولى على الحلِّ والحرم
وأما ابن عباس فقال استواؤه ... أراد به الإقبال في خلقه وا
ولم يقل إنه يعني استوى فوق عرشه ... قعوداً في جسمٍ تبعضَ مقتسم
فـــــذلك مـــــنــــفــــيٌّ عــــن الله كــــله ... تعالى إله الخلق واللوح والقلم
وفي آية إذ هم عليها جماعةٌ ... قعودٌ ولم تجعلهم النارُ كالحمم
قعود عليها ما لكون لأمرها ... وليس قعودٌ في الشواظِ وفي الضرم
فبالله حا يقسم الله ربنا ... وبالخلق مما شاءَ من خلقهِ اقتسم
كو الليل بل والتين والطور مثله ... وليــــس لخلق واسعٌ غيره قسم
ومن قام يدعو الله جهلاً بحقه ... على نفسه يوماً فقد ضل أو أثم
وما سخر ياء الله هزءا أراده ... ولكن هلاكاً للطواغيت مصطلم
وما مكره أن تأمنوه خديعةً ... لهم بل جزاءً بالعقوبة والنقم
وقد قال إني أسرع الخلق حاسباً ... تبارك عن عد الأصابع والرتم
فحسبان ربي غير حسبان خلقهِ ... لقد ضل من قاس الإله وقد ظلم
وقولك باسم الله فالإسم زائدٌ ... وليس له معنىً سوى الله ذي الكرم
تبارك قدماً اسم ربك ذي العلا ... كذا قال في القرآن مبتدع القدم
أراد تـــــعـــــالى جــــدهُ لا لإســــمــــه ... هنالك معنى غيرهُ في الذي حكم
وقــــال تعالى جده عن حليلةٍ ... وعن ولدٍ يدعى له وعن التهم
فما جده بختاً أراد ولا أباً ... ولكن معنى الجد من ربنا العظم
وإن شئت فاجعل كاسمه الجد زائداً ... فذلك معنى آخر ثابتُ الدعم
كما مثل الجناتِ جاءت زيادةً ... ووصفاً لأنهارٍ من الماءِ تلتطم
ومــــن عــــســــل أرى وخمرٍ سلافةِ ... ومن لبنٍ لم يجر في أضرع النعم
وأمثاله فهي الصفات لجوده ... وإن قصرت عنه الصفات فلم ترم
مدى كنه ما أولى من الفضل سبحت ... له وأتت طوعاً وألقت له السلم
ســــمــــاواته والأرض طراً وكلما ... ذرا وبرى فيهن من كل ذي نسم
وكـــــل إليـــــه ســـــاجـــــدٌ وســــجــــوده ... كما شاءه طوعاً له وكما علم
وقد قيل في هذا السجود بأنه ... سجود خضوعٍ لا سجودٌ على الأكم
ومن سال عن كرسيه فهو ملكه ... وليس بكرسيٍّ من التبرِ والأدم
وليس كمثل الله شيءٌ وإنما ... هنا الكاف حشوٌ للكلامِ لكي يتم
وقال جعلت البدر فيهن مشرقاً ... ضياءً ونوراً في الظلام إذا ادلهم
فمعناه في منهن معهن هكذا ... وإن كنت فيهم في المخافةِ فلتقم
بــــطــــائفــــةٍ لما تصلى وراءَكم ... على كلِّ مقبوبٍ أياطلهُ زيم
وأصلبكم في النخل يعني بقوله ... على النخل قتلا للسباع وللرخم
وأما الصلاة فالدعاء كقولهم ... وصل على الصهباء في ادنِّ وارتشم
وقال عليهم صل يعني ترحما ... به للنبي الطاهر الزاهر الأشم
وقـــــولهـــــم صــــلى عــــليــــه إلهــــهُ ... فــــذلك تضعيفٌ لألائه الجمم
أراد المــــصــــلى سائلاً بصلاتهِ ... لاحمدَ تفضيلاً على العرب والعجم
وقــــالوا صلاة الناس لله طاعةٌ ... إذا حافظوا وقت الهواجر والعتم
قد ضل قومٌ شبهوا الله بالذي ... يحط من الأصلاب ماءً في الرحم
يدركه التغييرُ في ذات نفسهِ ... فلا يستطيع الدفعَ للحادثِ الملم
تقلبه الحالاتُ طفلاً ويافعاً ... وكهلاً إلى أن يأتي الضعف والهرم
ومن زعم الأشياء ضاعت نفوسها ... وتكوينها من جوهرِ النورِ والظلم
فما بالها إذ ملكت صنع نفسها ... على ضعفها إذ ذاكَ وهي هناك دَم
فعندَ وفُورِ العلم والجسمِ لم تُطِق ... دِفاعَ الذي يأتي من الضعفِ والسقم
ولم لم تكن قد أحكمَت صنعَ نفسها ... لما وليت في الطولِ والعرضِ والجسَم
تــــبــــاركَ علام الغيوبِ ومن لهُ ... يُسَبِّحُ موجُ اليَمِّ طوعاً ويضطرِم
ومن أبدع الأشياءَ لا عن دلالةٍ ... حذاها ولا عونٌ هنالكَ مكتتم
هو الله الفرد واحدٌ ليس عنده ... شريك تعالى الله ذو المن والكرم
وإني أرى الشكاك قوماً تحيروا ... وتاهوا كما تاه الشرود من النعم
ومــــرجــــئة قالوا ألا كل مرتدٍ ... إذا ما تردى في لظى النار لم يقم
وقالوا سيأتي النار وقتٌ وإنها ... مفتحةٌ ما إن بها قابسٌ ضرم
وقالوا قد استثنى لهم في كتابه ... فلم يخلدوا فيها سوى حقبٍ تتم
لقد زخرفوا أمنية تركتهم ... كتابع لج الآل يحسبه ديم
فآل ولم يشف الغليل بشربةٍ ... يرد هيامَ النفسِ من مشربٍ شبم
أو القابض الماء النميرَ بكفهِ ... ثناها وما للماءِ في كفهِ علم
قـــــال وكـــــل واردٌ حــــرَّ قــــعــــرِهــــا ... على الرب حتماً في مواردِها السدم
عموا الوجه في التأويل قدماً فأصبحوا ... كمحتطبٍ في الليل مهما يجد يضم
ألم تـــــر أن الله قـــــال لأحـــــمـــــدٍ ... سأقرِئُكَ القرآنَ فانهض به وقم
وقــــال له إنــــي ســــأدخــــلكَ الحــــرَم ... بأمنٍ وإيمانٍ على رغمِ من رغم
فلم يك لاستثنائه ضل ناسياً ... وقد دخل البيت الحرام فلم يرم
وأسدُ بني النجار تخطرُ حولَهُ ... بأسيافهم كالأسدِ تخطرُ في الأجمِ
بنو الخزرج الشم الكرام ولفهم ... بنو الأوس في الروع الجحاجحة البهم
فلم يكن استثناؤه مبطلاً لما ... أراد تــــــعـــــالى إذ أرادَ وإذ عـــــزم
كذبت لقد منتك نفسك ضلةً ... خروجكَ من نارٍ مؤججةٍ حطَم
وسكناك مع أهلِ السعادةِ في العلا ... فيصبحُ من صلى وصام كمن غشم
ومن أخلص التقوى إلى الله راغباً ... كمن عبد الأوثان والجبتَ والصنم
لك الويل فارجع عن ضلالكَ تائباً ... فليسَ الذي أشقى الإله كمن عصم
أحلت لكم قدماً بهيمةُ ما ذرا ... من الطيرِ والآرامِ والضأنِ والغنم
أراد بتعبير البهيمة ها هنا ... جماعةُ ما سماه حلا من النعم
وما كان في القرآن من أوقاتها ... بلا ألفٍ في موضعِ الشكِّ والوهم
وليــــس من الرحمن شك مخالجٌ ... فيأتي به القرآن واللفظ معتجم
وأم أنا خيرٌ منه أو بل ولم يكن ... ليخرجها مستفهماً أنه وهم
كما أنها حشوٌ تكونُ وربما ... تقومَ مقامَ الإسمِ فيهِ ولم يسم
وكــــان لفــــعــــلٍ دائمٍ نــــحو قولهِ ... وكان غفوراً للمسيء إذا ندم
وتدخل حشواً في معانٍ كثيرةٍ ... وأكثرها خبراً لما فات وانصرَم
كقولكَ كان الناسُ ناساً وربما ... أحالوا فقالوا إن في قولهم نعم
عموا عند هذا واستحاروا فأصبحوا ... من الدين مراقا كما مرقَ الزلم
ألا فارفض الدنيا ودعها لأهلها ... فكل الذي فيها يزولُ وينصرم
وكــــل الذي فــــيها غرورٌ وزخرفٌ ... يؤولُ كافياءِ الظلالِ وكالحلم
ألا ندع الدنيا وإن جل قدرها ... فما قدرها إلا كقراضةِ الجلم
فلو عدلت عند الإلهِ بأسرِها ... قلامةَ ظفرٍ حازها دونَ من ظلم
ولو دامتِ الدنيا لدامت لأحمدٍ ... نبي الهدى لكنها قط لم تدم
فأين الأولى كانوا ملوكاً تبابعاً ... ألم تطوهم طي الكتاب إذا ختم
وأين الأولى شادوا المصانع والاولى ... بنوا إرماً حصناً فلم يحمهم إرم
ألم تسقهم كأس المنية منقعاً ... وشابت صفاءَ العيشِ منها لهم بسم
وأين الأولى في الجنتين بمأربٍ ... طغوا فأتاهم طاغيا سيلهُ العرم
ألم تــــر مــــا آلوا إليــــه وبــــدلوا ... من الخط والقلان والسدرِ والسلم
فذو عثكلانٍ والصواهل حولهُ ... ثمانون ألفاً بالأعنةِ واللجم
وأين أخو اليومين ذو البوس والنعم ... وعمرو بن هندٍ مضرط الحجر الأصم
وذو الحصن إذ ولى النضيرة أمرهُ ... فتاةً كقرنِ الشمس أطرافها عنم
وأين سليمان الذي بلغ المدى ... وأعطى لما لم يعطه ملك علم
أليس إلى دار البلى نهضوا معاً ... وقد حثهم منها لها سابقٌ حطم
فلم يبق منهم غير نشر حديهم ... وما اكتسبوا من فعل محمدةٍ وذم
وما استصحبوا منها سوى البر صاحباً ... وإن كان ما أخلوه جزلاً هناك جم
وما وسدتهم في الثرى غير صخرها ... وما زودتهم للفراق سوى الرجم
وكانوا على الدنيا حراصاً أشحة ... يقاسون فيها كل هم وكل غم
مجدين لا يألون في حب جمعها ... رجاءً بأن تبقى عليهم فلا جرم
لقد بقيت من بعدهم وفنوا هم ... وما سجمت حزناً على فقدهم بدم
فيا عاشق الدنيا وهذا مقالها ... وكم غير هذا لم أعدُد وكم وكم
أفق وبك عنها إنها دار نقلةٍ ... وكل الذي فيها يبيد وينجذم
ودار البقا فيها الجزاءُ لأهلها ... سواها عقم فيها وبالله اعتصم
لعلك أن تسقى الرحيق مرافقاً ... نبي الهدى يسعى عليك بها الخدم
فتصبح في الفردوس بالحور معرساً ... سليماً من الأحداثِ والسقم والألم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بتحريفهم: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك … (لسان العرب)
- بخلقه: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- برزقه: البرازيق: الجماعات. قال أبو عبيد: أنشدني ابن الكلبى لجهمة [[في اللسان: " لجهينة ".]] بن جندب بن العنبر بن عمرو ابن تميم: رددنا جمع سابور وأنتم بمهواة متالفها كثير تظل [[في اللسان: " تظل جيادنا ".]] جياده متمطرات برازيقا … (الصحاح)
- تحملوا: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل … (لسان العرب)
- جزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع … (لسان العرب)
- دخيل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
- سمعها: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)