حضرت فكنت في بصري مقيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حضرت فكنت في بصري مقيماوغبت فكنت في أقصى الفؤاد
وما شطت بنا دار ولكننقلت من السواد إلى السواد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيد البغدادي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: حسن بن عبد الباقي (٢)، البيتين ١ و٢
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن منقذ (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.