نزل المسيل وبات يشكو سيله
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«نزل المسيل وبات يشكو سيله» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَزَلَ المَسيلَ وَباتَ يَشكو سَيلَهُ — أَلّا عَلَوتَ فَبِتَّ غَيرَ مُراقَبِ
جَمَعَ المَثالِبَ ثُمَّ جاءَ تَعَرُّضاً — بِالمُخزِياتِ يَدُقُّ بابَ الثالِبِ
وَإِذا اِجتَمَعتَ عَلى مَعايِبَ جَمَّةٍ — فَتَنَحَّ جُهدَكَ عَن طَريقِ العايِبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثالب: الثَّالِبُ : فا.-: العائبُ المتنقِّصُ؛ الإنسان بوجه عامٍّ ثالب لغيره لا لنفسه.
- المثالب: جمع مَثْلَبَة. [ث ل ب]. "أَظْهَرَ مَثَالِبَهُ": عُيُوبَهُ.
- المسيل: المَسِيلُ : موضع سَيْل الماءِ وغيره أو مجراه؛ جَفَّ مسيلُ الماءِ في بستاني لقلّة المطر/ مَسِيلُ الدَّمْع ج مَسَايِلُ وَمُسُلٌ ومُسْلاَنٌ.
- جهدك: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …