لنا صديق يجيد لقما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماًراحَتُهُ في أَذى قَفاه
ما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِنأَذى قَفاه أَذاقَ فاه
عن القصيدة
«لنا صديق يجيد لقما» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الألف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو الفضل الميكالي، البيتين ١ و٢
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من رسائل الميكالى وشعره، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجناس الملفق، البيت ٢
- «العقد المفصل»: فصل في نبذ من فرائد نظمه، البيتين ١ و٢
- «الكشكول»: حكم الفاء، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.