إن لي في الهوى لسانا كتوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماًوَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه
غَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيهسَتَراهُ يُفشي الَّذي سَتَراه
عن القصيدة
«إن لي في الهوى لسانا كتوما» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو الفضل الميكالي، البيتين ١ و٢
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: مثل من التجنيس، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: رد العجز على الصدر، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأمير أبو الفضل عبد الله بن أحمد الميكالي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.