إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذارَوض الفَلاجِ وَذات السَرح وَالعُبَبِ
وَاِحتَلَّتِ الجَوّ فالأَجزاعَ مِن مَرَخٍفَما لَها مِن مُلاحاةٍ وَلا طَلَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.