دعا بالبقة الأمناء يوما
الشاعر: عدي بن الرقاع · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«دعا بالبقة الأمناء يوما» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً — جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا
فَطاوَعَ نَفسَهُ وَعَصى قَصيراً — وَكانَ يَقولُ لَو نَفَعَ اليَقينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليقينا: الأَلِيقُ : مصـ.-: لمعانُ البرق؛ بهرني أَلِيقُ هذه الليلة.
- فطاوع: طَاوَعَ يُطَاوِعُ مُطَاوَعَةً وَطَوَاعِيَةً : - ـه في الأمرِ وعليه: وافقه؛ طاوعَ التلميذُ معلّميه في طلبهم.