أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُحَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما
نَفسٌ لَهُ مِن نُفوسِ القَومِ صالِحَةٌنُعطي الجَزيل وَنَفسٌ تُرضِعُ الغَنَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك]، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٣) (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.