غابت سراة بني بحر ولو شهدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوايَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُ
لَمّا دَفَعتُ إِلى الماحوزِ قُلتُ لَهُهَل أَنتَ مُفتَعِلٌ خَيراً وَمُحتَسِبُ
إِذا خَطيبٌ قَضى مِنّا مَقالَتَهُثَنّى بِأُخرى خَطيبٌ فاصِلٌ أَرِبُ
حَتّى وَرَدنا القُنَينِيّاتِ ضاحِيَةًفي ساعَةٍ مِن نَهارِ الصَيفِ تَلتَهِبُ
فَجادَ بِالبارِدِ العَذبِ الزُلالِ لَنامادامَ يُمسِكُ عودَيْ دَلوِنا الكَرَبُ
مِن ماءِ خالَةَ جَيّاشٌ بِجَمَّتِهِممّا تَوارَثَهُ الأَوحادُ وَالعُتَبُ
عن القصيدة
«غابت سراة بني بحر ولو شهدوا» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: عدي بن الرقاع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم البلدان»: باب القاف والنون وما يليهما، البيت ٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.