ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا هبُّوا فقد أرج الخزامىوغنى الطير وانتشت النعامى
أتتنا من جبال الثلج سكرىتنفض عن معاطفها الشماما
كأن مطارح الحانات باتتتثج على معاطفها المداما
وربّ معقرب الأصداع ألمىسقيم الجسم ألبسني السقاما
تفرَّدَ بالملاحة فاستمدّتسوالف خده ألفاً ولاما
وخط البدر هالته عليهفأطلعه بها بدراً تماما
يفتت قلب عاشقه إذا مازوى جفنيه أو هزَّ القواما
بروحي من تملكني هواهوأسهرني على ولهي وناما
فيالله ليلتنا بسلعوقد أرقت بالنوح الحماما
تجلى بالخيام الزرق وهناًفبتُّ لأجله أرعى الخياما
سقاني السرَّ من يده وفيهفما برد الغليلُ ولا الأواما
عقدت على ذوائبه يمينيوملت إليه ضمّاً والتزاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: راجح الحلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.