وسرب ظباء في غدير تخالهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسرب ظباء في غدير تخالهمبدوراً بأفق الماء تبدو وتغرب
يقول خليلي والغرام مصاحبيأمالك عن هذي الصبابة مذهب
وفي دمك المطلول خاضوا كما ترىفقلت له دعهم يخوضوا ويلعبوا
انــــظــــر الى عارضه فوقهلحاظه ترسل منها الحتوف
تــــعاين الجنة في خدِّهلكنها تحت ظلال السيوف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خلكان، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن الخل، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار، البيت ٤
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: الربوة، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان، البيتين ٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، الأبيات ١ و٢ و٣
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة إحدى وثمانين وستمائة، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.