سقياً لمنزِلةٍ وطيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقياً لمنزِلةٍ وطيبِبين الخَوَرنَقِ والكثيبِ
بمدافعِ الجرعاتِ منأكنافِ قصرِ أبي الخصيبِ
دارٌ تَخَيَّرها الملوكُ فهتَّكت رأيَ اللبيبِ
واهــــاً لأيــــامِ الشَّبــــابِ بَعُدنَ عن عهدٍ قريبِ
أيَّامَ غُصنُ شَبيبتيرَيَّانَ مُعتدِلُ القَضيبِ
أيَّامَ كنتُ من الطروبةِ للصِّبا ومن الطروبِ
أيَّامَ كنتُ من الغَواني في السَّوادِ من القلوبِ
لو يَستَطِعنَ خَبَأنَنيبين المخانقِ والجيوبِ
أيَّاــــمَ كــــنتُ وكُنَّ لامُتَحرِّجَينِ من الذُّنوبِ
غِرَّينِ يَشتكيانِ مايَجِدانِ بالدَّمعِ السَّرُوبِ
لم يَعرِفا نَكَداً سوىصَدِّ الحبيبِ عن الحبيبِ
حتَّى نَهاهُ عن الصِّباونَهى الصِّبا وضَحُ المشيبِ
فكفاهُ عَيبُ الشيبِ أنينظُرنَ منهُ إلى العيوبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيتين ١٢ و١٣
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول الفجيعة بالشيب وحلوله، الأبيات ٤ و٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦٠)، الأبيات ١ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام، الأبيات ٥ و٨ و١٠
- «معجم البلدان»: الخورنق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨ وغيرها
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٣)، البيتين ٧ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.