أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاً
الشاعر: معن بن أوس المزني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر معن بن أوس المزني، من المخضرمين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاً ... عُبَيدَ اللَهِ إِذ عَجِلَ الرِسالا
تَعاقَلَ دونَنا أَبناءُ ثَورٍ ... وَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصى وَمالا
إِذا اِجتَمَعوا حَضَرتَ فَجِئتَ رِدفاً ... وَراءَ الماسِحينَ لَكَ السِبالا
فَلا تُعطى عَصا الخَطباءِ فيهِم ... وَقَد نَكفي المقادَةَ وَالمَقالا
فَاِنَكُم وَتَركَ بَني أَبِيكُم ... وَأُسرَتَكُمُ تَجُرُّونَ الحِبالا
وَودُّكُمُ العِدى مِمَّنــ سِواكُم ... لكالحَيرانِ يَتَّبِعُ الظَلالا
فَاِنّا بِالسُروجِ وَجانِبَيها ... نَشُكُّ خِلالَها حَلَقاً حِلالا
نَحُفُّ المُترَعاتِ إِذا شَتَونا ... إِذا النَكباءُ عاقَبَتِ الشَمالا
نُدِرُّ الحَربَ ما دَرَّت عَصُوبا ... وَنَحلُبُها وَنَمريها عِلالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الماسحين: مسح: المَسْحُ: الْقَوْلُ الحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ، تَقُولُ: مَسَحَه بِالْمَعْرُوفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعطاء، وإِذا جَاءَ إِعطاء ذَهَبَ المَسْحُ؛ وَكَذَلِكَ مَس … (لسان العرب)