أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاًعُبَيدَ اللَهِ إِذ عَجِلَ الرِسالا
تَعاقَلَ دونَنا أَبناءُ ثَورٍوَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصى وَمالا
إِذا اِجتَمَعوا حَضَرتَ فَجِئتَ رِدفاًوَراءَ الماسِحينَ لَكَ السِبالا
فَلا تُعطى عَصا الخَطباءِ فيهِموَقَد نَكفي المقادَةَ وَالمَقالا
فَاِنَكُم وَتَركَ بَني أَبِيكُموَأُسرَتَكُمُ تَجُرُّونَ الحِبالا
وَودُّكُمُ العِدى مِمَّنــ سِواكُملكالحَيرانِ يَتَّبِعُ الظَلالا
فَاِنّا بِالسُروجِ وَجانِبَيهانَشُكُّ خِلالَها حَلَقاً حِلالا
نَحُفُّ المُترَعاتِ إِذا شَتَوناإِذا النَكباءُ عاقَبَتِ الشَمالا
نُدِرُّ الحَربَ ما دَرَّت عَصُوباوَنَحلُبُها وَنَمريها عِلالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معن بن أوس المزني، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: ما قيل في المخاصر والعصي وغيرهما، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «البيان والتبيين»: سنن الخطابة العربية، البيتين ١ و٢
- «العصا»: فصل (٣)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.