أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصداإِن خَطأ مِنها وإِن تعمّدا
فَحَمِّلِ الهمَّ كِلازاً جَلعداتَرى العُليفيَّ عَليها موكَدا
وَبينَ نسعيه خدبّاً مُلبِداإِذا السَّرابُ بِالفَلاةِ اطَّردا
وَنَجدَ الماءُ الَّذي تَورَّداتَورُّدَ السِّيدِ أَرادَ المَرصَدا
حَتى أَرانا رَبُّنا مُحمّدايَتلو مِنَ اللَّهِ كِتاباً مُرشِدا
فَلَم نُكَذِّب وَخَرَرنا سُجَّدانُعطي الزَّكاةَ وَنُقيمُ المَسجِدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: حميد بن ثور، البيت ١
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ٦
- «معجم الأدباء»: حميد بن ثور بن عبد الله، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.