أَقاسِمُ ما لَكَ لا تَنزَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقاسِمُ ما لَكَ لا تَنزَعُوَتَترُكُ صُنحَ الَّذي تَصنَعُ
وَتَقصُرُ قَبلَ مَجيءِ الزَمانِ بشما لا يُرَدُّ وَلا يُدفَعُ
وَما بالُ نَفسِكَ تَوّاقَةٌإِلى ما يَضُرُّ وَلا يَنفَعُ
وَحَتّى مَى أَنتَ بِالغنِياتِ ذو صَبوَةٍ كَلِفٌ مولَعُ
وَيُخشِعُكَ الدَهرُ بِالحادِثاتِ فَلا تَستَكينُ وَلا تَخشَعُ
أَقاسِمُ أَنّى يَلَذُّ الهُجوعُ وَما يَطمَئِنُّ بِكَ المَهجَعُ
أَمَنَّتكَ نَفسُكَ نَيلَ الخُلودِ أَم غَرَّكَ العاجِلُ المُقلِعُ
كَأَن قَد سُقيتَ بِكَأسِ الحِمامِ وَقَيسَ لِحُفرَتِكَ الأَذرُعُ
وَكُــــلُّ اِمــــرِئٍ عَــــرَضٌ زائِلٌلَهُ مِن حَوادِثِهِ مَصرَعُ
عَلى الأَرضِ مَضجَعُهُ ظاهِرٌوَتَحتَ التُرابِ لَهُ مَضجَعُ
مَساكِنُ اليَومَ مَعمورَةٌبِهِ وَهــــيَ غَــــداً بَــــلقَــــعُ
وَكُلَّ الوَرى حاصِدٌ زَرعَهُوَذو الزَرعِ يَحصِدُ ما يَزرُعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال ابو [محمد] القاسم بن يوسف يمدح اسحاق بن ابراهيم المصعبي، الأبيات ٣ و١٠ و١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.