لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُلِمَن قَد شَفَّهُ همٌّ دَخيلُ
وما ظُلمُ أمرئٍ في الجِيدِ غُلٌّوفي السَّاقَينِ ذُو حَلَقٍ طَويلُ
ألاَ هَبَلَتكَ أُمُّكَ عَمُرو بَعديأَتقعُدُ لا أُفَكُّ ولا تَصولُ
أَلم يَحزنَكَ أَنَّ أَبَاكَ عانٍوأنتَ مُغَيَّبٌ غالَتكَ غُولُ
تُغَنِّيكَ الَجرادَهُ وَسطَ جِسرٍوفي كَلبٍ وَتصحَبُكَ الشَّمولُ
فلو كنتَ الأسيرَ ولَم أَكُنهُإذاً عَلمَت مَعدٌّ ما أقولُ
لَمَا قَصَّرتُ عن طَلَبِ الَمعاليفَتَقصُرُني المَنيَّةُ أو تَطولُ
فأن أَهِلك فقد أَبلَيتُ قَوميبَلاءً كُلُّه حَسَنٌ جَميلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، البيتين ٤ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.