أَحباي مِن نَجد سَلام عَلَيكُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحباي مِن نَجد سَلام عَلَيكُمُسَلام مُحب غَيرَكُم لَم يَكُن يَهوى
مَجالسُكُم أَبهى مِن الرَوض بَهجةًوَألفاظُكُم أَحلى مِن المنِّ وَالسَلوى
وَأَسيافُكُم يَنهلُّ مِنها دَم الطَلاوَأيمانُكُم يَرفضُّ مِنها حَيا الجَدوى
تَطير بِأَجناح النَسيم خُيولُكُمخِفافاً إِذا صاحَ الأَمير بِها غَزوا
وَإِن هَتف الأَبطال باسم محمدرَأوه قَريباً عِندَ دَعوَتهم كُفوا
فَكُل سِنان يَنثني دُون وَجهِهِوَكُل بنان دُون رَقبته يُلوى
إِذا ثارَ نَقع الخَيل كَاللَيل أَومضتبوارقه كَالبَرق بَل إِنَّها أَضوا
وَتَخطف مثل الشُهب سمرُ رِماحهوَكُل شِهابٍ تَحتَهُ ماردٌ يُكوَى
إِذا صابح الأَعداء بِالخَيل أَبصَرواغماماً وَكانَ الأُفق مِن غَيمه صَحوا
وَما هِيَ إِلا الصاهِلات يَقودهاإِذا لَم يَكُن يُحيي بِها غارة شَعوا
وَيَخطف أَبطال العداة بِسَيفهكَصَقر بِأَعلى الجَو يَختَطف الصعوا
خصال المَعالي جمِّعت لِمحمدٍفَلم تَره مِن طيب مكرمة خلوا
وَأَعطاه مِن سوّاه كُلَّ فَضيلةفَسُبحان مَن أَعطى وَسُبحان مَن سَوَّى
أَقول لركب قَد طَووا نَحوَ حايلسَباسبَ تَطوي اليعملات وَلا تطوى
هَنيئاً فَأَنتُم بَعد عَشرٍ بِحايلٍوَطوبى فَجَنات الأَمير هِيَ المَأوى
إِلى اللَه أَشكو لا إِلى الناس أنَّنيمشوق وَغَير اللَه لا يَسمَع الشَكوى
فَفي القَلب من صَد الحَبيب وَهَجرهعَقابيل لَم تقدر عَلى حَملِها رَضوى
أَبى اللَه أَن أفضي بِأَسرار حاجَتيلِغَير كَريم يَسمَع السر وَالنَجوى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.