لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجالهم طالما بعثَ النشيجا
ووَصفٍ من خديجةَ بعد وصفٍفقد طال انتظاري يا خديجا
ببَطنِ المكتين على رجائيحديثكِ أن أرى منهُ خروجا
بما خبَّرتنا من قولِ قسمن الرهبان أكرهُ أن يعوجا
بأنّ محمداً سيسودُ فيناويَخصمُ مَن يكونُ له حجيجا
ويظهِر في البلاد ضياءَ نوريُقيم به البريّة أن تموجا
فيَلقى مَني محاربُه خساراًويَلقى من يُسالمُهُ فُلوجا
فيا لَيتني إذا ما كان ذاكمشَهدتُ فكنتُ أوَّلَهم وُلوجا
وُلوجاً في الذي كَرهت قريشُولَو عجّت بمكّتها عَجيجا
أرجي بالذي كرهوا جميعاًإلى ذي العرشِ إن سفلوا عُروجا
وهل أمرُ السفالةِ غيرُ كفربمَن يختار مَن سمكَ البروجا
فإن يبَقوا وأبقَ تكُن أمورٌيضجُّ الكافرونَ لها ضجيجا
وإن أهلك فكلُّ فتىً سَيلقىمن الأقدار متلفةً حروجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائتين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: تسألني برامتين سلجما، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.