رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحىوإخالُ أن شحطت بجارتك النوى
أو كلما رحلت قُتيلة غدوةوغدت مفارقةً لأرضهمُ بكى
ولقدر كبتُ على السفين ملجِّجاًأذَرُ الصديقَ وأنتحي دار العدى
ولقد دخلتُ البيت يُخشى أهلهُبعدَ الهدُوِّ وبعدما سقطَ الندى
فوجدتُ فيه طفلةً قد زيّنتبالحلي تحسَبه بها جمرَ الغَضا
فنعمتُ بالاً إذ أتيتُ فراشهاوسقطتُ منها حينَ جئتُ على هوى
فبتلك لذّات الشبابِ قضيتُهاعنّي فسائل بعضهم ماذا قَضى
قَدحَ الذُباب فليس يوري قَدحهُلا حاجةً قضى ولا مالاً نما
فارفَع ضعيفكَ لا يَحُل بك ضعفهُيوماً فتُدركَه العواقبُ قد نَما
يَجزيك أو يُثني عليك وإن مَنأثنى عليك بما فعلتَ كمَن جزى
أرعى أمانتَهُ وأحفظُ غيبهُجهدي فيأتي بعد ذلك ما أتى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر غريض اليهودي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائتين، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.