مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيمتَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
يُقابلها فَيَلبَسُها غِشاءًبِأَنفاس تزايد في الصُعود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٤)، البيت ١
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: ذكر الرحلة الأزنكمودية، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.