كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدىعَرصات أَرضٍ ماؤُها كَسَمائِها
قَد سَيرَت فيها النُجوم كَأَنَّمافَلك السَماء يَدور في أَرجائِها
أَحسَن بِها لَججا إِذا اِلتَبَس الدُجىكانَت نُجوم اللَيل مِن حَصبائِها
وَإِذا تَنَفَسَت الصِبا في مَتنِهاحَكَت الدُروع بِحُسن وَشي رِدائِها
وَإِذا اِستَمَن بِها الهُبوب تَطايَرتزَهر الكَواكب في بَسيط هَوائِها
وَتَرَجحت فيها السَماء وَلَم تَزَلخَضراؤها تَرتَج في خَضرائِها
تَرنو إِلى الجَوزاء وَهِيَ غَريقةتَبغي النِجاء وَلات حينَ نَجائِها
تَطفو وَتَرسب في اِصِطفاق مِياهِهالا مُستَعان لَها سِوى أَسمائها
وَالبَدر يَخفق وَسطها فَكَأَنَّهُقَلب لَها قَد ريع في أَحشائِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع في الغدران والجداول وتدريج الرياح إياها وتركيب السماء والنجوم فيها، الأبيات ٣ و٦ و٩
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيز، الأبيات ٢ و٨ و٩
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصفت به البرك، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.