وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُتَحملُ في الجَو سود راياتِ
لامِعَةً فَوقَها أَسِنَتَهامثل الأَزاهير وَسطَ رَوضات
تَرى سَهيلا أَمامَها كلفاتَخالَهُ إِذ بَدا لِميقات
ترس مَليح أَخي مثاقفةيَديره في الدُجى إِدارات
يَرفَعَهُ تَارة وَيخفضهدونَ مَجاري النُجوم تارات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ٢
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: سهيل، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: سهيل، البيتين ٣ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أما ما وصف به من الظلمة، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.