لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّعَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ
أَقَلُّ مَلامَةً وَأَعَزُّ نَصراًإِذا ما جِئتَ بِالأَمرِ المَريضِ
كَساني حِلَّةً وَحَبا بِعِنسٍأَبُسُّ بِها إِذا اِضطَرَبَت غُروضي
غَداةَ جَنى بَنِيَّ عَلَيَّ جُرماًوَكَيفَ يَدايَ بِالحَربِ العَضوضِ
فَقَد سَدَّ السَبيلَ أَبو حُمَيدٍكَما سَدَّ المُخاطَبَةَ اِبنُ بيضِ
فِإِن تَمنَع سُهولَ الأَرضِ مِنّيفَإِنّي سالِكٌ سُبُلَ العَروضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المَخَبَّل السَعدي، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المخبل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «صفة جزيرة العرب»: باب ما جاء عن ابن عباس رحمه الله تعالى في ذكر جزيرة العرب، البيت ٦
- «معجم ما استعجم»: ذكر جزيرة العرب، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.