ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُأَنَاتِي وَعْفِوي جَهْلَهُ عِنْدَهُ ذَمَّا
دملتُ، ولولا غيرهُ لأصبتهُبِشَنْعَاءَ بَاقٍ عَارُهَا تَقِرُ العَظْمَا
وَكَانَتْ عُرُوقُ السُّوءِ أَزْرَتْ وَقَصَّرَتْبِهِ أَنْ يَنَالَ الحَمْدَ فَالتَمَسَ الذَّمَّا
طَوَى حَسَداً ضِغْناً عَلَيَّ كَأَنَّمَاأداوي بهِ في كلِّ مجمعةٍ كلما
ويجهلُ أحياناً فلا يستخفُّنيوَلاَ أجْهَلُ العُتْبَى إِذَا رَاجَعَ الحِلْمَا
يَصُدُّ وَيَنْأَى فِي الرَّخَاءِ بِوُدِّهِ،وَيَدْنُو وَيَدْعُونِي إِذَا خَشِيَ الهَضْمَا
فَيُفْرِجُ عَنْهُ إِرْبَةَ الخصْمِ مَشْهَدِيوَأَدْفَعُ عَنْهُ عِنْدَ عَثْرَتِهِ الظُّلْمَا
وأمنعهُ إنْ جرَّ يوماً جريرةً ويسلمني إنْ جرَّ جارمي الجرما
وَكُنْتُ امْرَأً عَوْدَ الفَعَالِ تَهُزُّنِيمَآثِرُ مَجْدٍ تَالِدٍ لَمْ يَكُنْ زَعْمَا
وكنتُ وشتمي في أرومةِ مالكٍبِسَبِّي بِهِ كالْكَلْبِ إِذْ يَنْبَحُ النَّجْمَا
وَتُدْعَى إِلى زَيْدٍ وَمَا أَنْتَ مِنْهُمُتَحُقُّ أَباً، إِلاَّ الوَلاءَ، وَلاَ أُمَّا
وَإنَّكَ لَوْ عَدَّدْتَ أَحْسَابَ مَالِكٍوَأَيَّامَهَا فِيهَا وَلَمْ تَنْطِقِ الرَّجْمَا
أَعَادَتْكَ عَبْداً أَوْ تنَقَّلْتَ مُكْدِياًتَلَمَّسُ فِي حَيٍّ سِوَى مَالِكٍ جِذْمَا
وما أنا بالمخسوسِ في جذمِ مالكٍولا بالمسمَّى ثمَّ يلتزمُ الإسما
وَلَكِنْ أَبِي لَوْ قَدْ سَأَلْتَ وَجَدْتَهُتَوَسَّطَ مِنْهَا العِزَّ وَالحَسَبَ الضَّخْمَا
ولستَ بلاقٍ سِّيداً سادَ مالكاًفَتَنْسُبُهُ إِلاَّ أباً لِيَ أَوْ عَمَّا
ستعلمُ إنْ عاديتني فقعَ قرقرٍأَمَالاً أَفَدْتَ، لاَ أَبَا لَكَ، أَوْ عُدْمَا
لقدْ أبقتِ الأيامُ منِّي وحرسهالأَعْدَائِنَا ثُكْلاً وحُسَّادِنَا رَغْما
عن القصيدة
«ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: الأحوص وبعض أخباره، البيتين ١٢ و١٥
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة]، الأبيات ٣ و١٦ و١٧ و١٨
- «حماسة القرشي»: الباب السادس في: الأدب، البيتين ١٦ و١٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.