بِعَيشِكَ نادِ أَيّامي وَقُل هَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِعَيشِكَ نادِ أَيّامي وَقُل هَللَدَيكِ إِلى مَرَدٍّ مِن سَبيلِ
أَراكِ كَما يَرى المُحتاجُ مالاًوَقَد مَلَكَت عَلَيهِ يَدُ البَخيلِ
أَراحِلَةً وَما أَبقَيتِ مِنّيسِوى لَحظٍ يُتَرجِمُ عَن قَتيلِ
وَقَد عاقَبتِ بِالعَبَراتِ عَينيبِلا ذَنبٍ وَما ذَنبُ الرَسولِ
وَجَدتُ الناسَ كُلَّهُمُ طُلولاًفَلَم أَطِلِ الوُقوفَ عَلى الطُلولِ
وَتَسمَعُ مِنهُمُ ما لا تَراهُكَسامِعِ ضَربَةِ السَيفِ الصَقيلِ
فَمَن بِسِواكَ باعَكَ فَاِغنِ عَنهُكَما اِستَغنى عَلِيٌّ عَن عَقيلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: الشعراء المقلون الطارئون من بلاد المشرق، البيت ٤
- «الوافي بالوفيات»: عقيل، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.