بُشرى فَقَد أَنجَز الإِقبال ما وَعدا

الشاعر: أحمد القوصي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أحمد القوصي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بُشرى فَقَد أَنجَز الإِقبال ما وَعدا — وَكَوكَب المَجد في أُفق العُلا صَعَدا

وَلد العُـــلى نَـــجـــل مَـــن شــرفــت — بِهِ المَـعـالي فـهـيم بِالكَمال بَدا

وَالفـرع كَـالأَصل في مَجد فَلا عَجب — إِن أَصـبـح الغُصن مِنهُ مُؤرقا رشدا

فَـيـا زَمـان العُـلا أَبـشـر بِمَولده — وَدامَ لَهُ مُـخـلِصـاً مَـجـداً وَمُـستَنَدا

فَـشـهـر مِـيـلاده بِـالفَـضـل مُـشـتَهر — لِأَنَّهــــُ رَمَـــضـــان لِلأَنـــام هُـــدى

وَيَـوم الإِثـنين بدء الشَهر مَولده — وَذاكَ فــال سَــعــيـد قَـط مـا عَهـدا

فَـليـهـنـأ الشَـرف الأَعـلى بِطَلعته — وَاللَه يُعطي كَمال الوالد الوَلَدا

وَلا رَعـى اللَه نَـفـسـاً لا تَـسـربه — وَلا وَقــاهــا وَغَــشـاهـا رِداء رَدى

وَيــا فَهــيـم لَكَ العَـليـا مـهـنـئة — بِـخَـير نَجل سَيحيا في العُلا أَبَدا

يَـحـيـا كَـيَـحـى وَلِلدُنـيـا مُـكـافأة — وَدُمـت فـيـهـم كَما نرضي لَهُم عضدا

وَأَنـس بِـنَـجـل لَهُ العَـليـا مُـؤرخـة — لِلّه دُر عَــــلى خَــــيـــر مَـــن وَلَدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالكمال: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
  • بمولده: المُوَلِّدَةُ : فا.-: القَابِلَةُ؛ تفضِّل هذه المرأةُ الحاملُ أن تولّدها مولِّدةٌ لا طبيب.
  • رمضان: : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".
  • صعدا: الصُّعَدَاءُ : المشقَّة؛ تنفَّسَ الصُّعَدَاءَ، أي تنفس تنفساً شاقاً ممدوداً وعميقاً من همٍ أو وَجَعٍ.
  • فال: فأل: الفأْل: ضِدُّ الطِّيَرَة، والجمع فُؤُول، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْجَمْعُ أَفْؤُل، وأَنشد لِلْكُمَيْتِ: وَلَا أَسْأَلُ الطَّيرَ عَمَّا تَقُولُ، ... وَلَا تَتَخالَجُني الأَفْؤُل وتَفَاءَلْت بِهِ وتَفَأَّل بِهِ؛ قَال …
  • فشهر: شهر: الشُّهْرَةُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَة حَتَّى يَشْهَره النَّاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه اللَّهُ ثوبَ مَذَلَّة. الْجَوْهَرِيُّ: الشُّهْرَة وُضُوح الأَمر، وَقَدْ شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة