لا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍفَالشَرُّ طَبعٌ وَفيهِ الخَيرُ بِالعَرَضِ
وَلا تَظُنَّ امرأً أَسدى إِلَيكَ نَدىًمِن أَجلِ ذاتِكَ بَل أَسداهُ لِلغرَضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الضاد، البيت ١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٠)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.