لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَناداعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ
عَلى محياه مِن سِيما الألى صحبواخَيرَ البريةِ نورٌ دونه القَمرُ
حَبرٌ تَسربل مِنهُ دَهره حِبراًبَحر تَقاذف مِن أَمواجه الدررُ
قامَ ابنُ تيميةٍ في نَصرِ شرعتنامَقامَ سَيِّد تيمٍ إِذ عصت مُضَرُ
وَأَظهَرَ الحَقَّ إِذ آثاره اندَرَسَتوَأَخمَدَ الشرَ إِذ طارَت لَهُ شَرَر
كُنا نُحَدِّثُ عَن حَبر يَجيء فَهاأَنتَ الإمامُ الَّذي قَد كانَ يُنتَظَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: كتب في أنواع شتى، البيت ١
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الألف (٥)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.