شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُلَما تَطَلَّبتُ في بَيعٍ لَهُ رَشدا
يا بُردُ ما مَسَّنا دَهرٌ أَضَرَّ بِنامِن قَبلِ هَذا وَلا بِعنا لَهُ وَلَدا
أَمّا الأَراكُ فَكانَت مِن مَحارِمناعَيشاً لَذيذاً وَكانَت جَنَّةً رَغَدا
كانَت لَنا جَنَّةً كُنّا نَعيشُ بِهانَغنى بِها إِن خَشينا الأَزلَ وَالنَكَدا
لَولا الدَعِيُّ وَلَولا ما تَعَرَّضَ لِيمِنَ الحَوادِثِ ما فارَقتُها أَبدا
يا لَيتَني قَبلَ ما نابَ الزَمانُ بِهِأَهلي لَقيتُ عَلى عُدوانِهِ الأَسَدا
قَد خانَنا زَمَنٌ لَم نَخشَ عَثرَتَهُمَن يَأَمَنِ اليَومَ أَم مَن ذا يَعيشُ غَدا
لامَتني النَفسُ في بُردٍ فَقُلتُ لَهالا تَهلَكي إِثرَ بُردٍ هَكَذا كَمَدا
كَم مِن نَعيمٍ أَصَبنا مِن لَذاذَتِهِقُلنا لَهُ إِذ تَولّى لَيتهُ خَلَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يزيد بن مفرغ الحميري، البيتين ١ و٥
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: ابن مفرغ الحميرى، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث بعد الثلاثمائة، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والعشرون بعد الأربعمائة، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.