إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبابَكرَةَ عِندي مِن أَعجَبِ العَجَبِ
إِنَّ رِجالاً ثَلاثَةً خُلِقوامِن رِحمِ أُنثى مُخالِفي النَسَبِ
ذا قُرَشِيٌّ كَما يَقولُ وَذامَولَىً وَهَذا بِزَعمِهِ عَرَبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يزيد بن مفرغ الحميري، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، البيتين ١ و٣
- «الشعر والشعراء»: ابن مفرغ الحميرى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والعشرون بعد الأربعمائة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصول من كلامهم في معنى التعزية، البيتين ١ و٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن من تخلق باللؤم انتفع، البيتين ١ و٣
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الخامس، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: أخبار ابن مفرغ الحميري، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.