لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَنيلِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ
يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍأَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ
يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍعَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ
عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَهالَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُخِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ
كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُعَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ
تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍبِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ
تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍيَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ
أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ
كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنارَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ
عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاًعَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ
كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍنَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ
إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّهاإِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ
فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍوَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ
تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِمامِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سَلامَة بن جَندَل، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.