تجاوز إلى المحتوى

أنت امرؤ إِما ائتمنتكَ خالياً

عبد الله بن همام السلوليالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن همام السلولي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أنت امرؤ إِما ائتمنتكَ خالياً

    فخنتَ وإِمَّاـ قلتَ قولاً بلا علم

    الخطيب التبريزي: إِمَّا حرف تَفْصِيل وَشرط وائتمنتك اخْتَرْتُك وجعلتك موضعا لأمانتي وخاليا حَال أَي وَقد خلوت بك لِئَلَّا يتَجَاوَز السِّرّ الَّذِي أودعتكه غَيرنَا وَقَوله فخنت عطف على أئتمنتك كَأَنَّهُ قَالَ أَنْت رجل إِمَّا مؤتمن فخنت الْأَمَانَة وَإِمَّا قَائِل قولا لَا علم لَك بِهِ يَقُول إِنَّك على كل حَال مَذْمُوم لِأَنَّك لَا تَخْلُو إِمَّا أَن أكون قد أسررت إِلَيْك فخنتني أَو أَنَّك قلت هَذَا بِغَيْر علم

  2. ٢

    فأبت من الأمرِ الذي كانَ بيننا

    بمنزلةٍ بينَ الخيانةِ والإثم

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنْت من الْأَمر الَّذِي حدث بَيْننَا فِي منزلَة مذمومة إِمَّا على الْخِيَانَة فِيمَا ائتمنت فِيهِ وَإِمَّا على الْإِثْم فِيمَا تستشهد فِيهِ أَي بِمَا لَا علم لَك بِهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.