ألا أبلغ بني مروان عنا
الشاعر: أرطأة بن سهيّة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أرطأة بن سهيّة، من المخضرمين، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أبلغ بني مروان عنا ... فقد أعطيتمُ كرما وخيرا
أيقتل شيخنا ويرى حميد ... رخي البال يستبئ الخمورا
فناكت أمها قيس جهارا ... وعضت بعدها مضر الايورا
ولا والله ما كرمت ثقيف ... ولا كانوا على كلب نصيرا
فان دمنا بذاك وطال عمر ... بناوبكم ولم يحدث نكيرا
صبحناهم غداة بنات قين ... ململمة مناكبها زبورا
قواصد للوى ومتممات ... جبا جنفاء قد نكبن أيرا
تعسفن الجناب منكبات ... ذرى دبر يعاولن النذيرا
ولم تعف الرياح وهن هوج ... بذي أرل وبلعاه القبورا
ولما أن بدت أعلام صبح ... وجوش الذيل بادرت النذيرا
فلأيا ما تناول ملجموها ... أعنة قرحٍ ذهبت صدورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ثقيف: ثقف: ثَقِفَ الشيءَ ثَقْفاً وثِقافاً وثُقُوفةً: حَذَقَه. وَرَجُلٌ ثَقْفٌ[[. قوله [رجل ثقف] كضخم كما في الصحاح، وضبط في القاموس بالكسر كحبر.]] وثَقِفٌ وثَقُفٌ: حاذِقٌ فَهِم، وأَتبعوه فَقَالُوا ثَقْفٌ لَقْفٌ. وَقَالَ أَبو ز … (لسان العرب)
- جبا: جبأ: جَبَأَ عَنْهُ يَجْبَأُ: ارْتَدَعَ. وجَبأتُ عَنِ الأَمر: إِذَا هِبْته وارْتَدَعْت عَنْهُ. وَرَجُلٌ جُبَّاءٌ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ[[. قوله [يمد ويقصر إلخ] عبارتان جمع المؤلف بينهما على عادته.]]، بِضَمِّ الْجِيمِ، مَهْمُ … (لسان العرب)