يزداد لؤماً على المديحِ كما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يزداد لؤماً على المديحِ كمايزدادُ نتنُ الكلابِ بالمطرِ
إنَّ الذي يرتجي نداك لكلغاسلِ من ثوبِهِ خراً بخرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثلاثون الروائح، وما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده ومركبه، والتطيب به واستعماله، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٦٧ في الفعل المستحيل، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٣)، البيتين ١ و٢
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: كلب أصحاب الكهف، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.