وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَناوَعَن شَتمِ أَقوامٍ خَلائِقُ أَربَعُ
حَياءٌ وَإِسلامٌ وَتَقوى وَأَنَّنيكَريمٌ وَمِثلي قَد يَضُرُّ وَيَنفَعُ
فأن أعفُ يوماً عن ذنوبٍ وتعتديفأنَّ العصا كانت لغيرك تُقرعُ
فَشَتّانَ ما بَيني وَبَينِكَ إِنَّنيعَلى كُلِّ حالٍ أَستَقيمُ وَتَظلَعُ
تصيحُ وتستشلي كلاباً تهرُّنيوتشرعني فيما أردتُ وتشرعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، البيت ٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، البيتين ٢ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها، البيتين ٢ و٤
- «لباب الآداب»: أحاديث (٥)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.