ما الجودُ عن كثرةِ الأموالِ والنسبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الجودُ عن كثرةِ الأموالِ والنسبِولا البلاغة في الأكثار بالخطبِ
ولا الشجاعةُ عن جسمٍ ولا جلدٍولا الأمانة عن إرثِ أبٍ فأب
لكــــنّهــــا همم أدت إلى تجحٍفي كل ذاك بطبعٍ غير مكتسب
والرزقُ عن قدرٍ يجري إلى أجلٍبالعجز والكيس والتضييع والطلب
والناسُ فيما أرى عندي بأنفسهملا بالقبور ولا الأسلافِ والنسب
إني وإِن قلَّ مالي لم تقف همميدونَ الجميل من الأخلاقِ والأدب
صبراً على الحقِّ في مالٍ سمحتُ بهوللزمــــانِ على اللأواءِ والكذبِ
يا صاحِباً لَم يَدَع فَقدي لَهُ جَلَداًأُضِعتُ بَعدَكَ إِنَّ الدَهرَ ذو عُقَبِ
أَبكي الشَبابَ لِنَدمانٍ وَغانِيَةٍوَلِلمَغاني وَلِلأَطلالِ وَالكُثُبِ
وَلِلصَــــريــــخِ وَلِلآجــــامِ في غَلَسٍوَلِلقَنا السُمرِ وَلِلهِندِيَّةِ القُضُبِ
وَلِلخَيالِ الَّذي قَد كانَ يَطرُقُنيوَلِلنَــــــدامــــــى وَلِلَّذّاتِ وَالطَــــــرَبِ
وَقَد أَكونُ وَشَعبانا مَعاً رَجُلاًيَومَ الكَريهَةِ فَرّاجاً عَنِ الكُرَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، الأبيات ٨ و٩ و١١ و١٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٣)، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.