أنى تأوبني الأحزان والسهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُفَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُ
تَبكي لِصَخرٍ وَقَد رابَ الزَمانُ بِهِإِذ غالَهُ حَدَثُ الأَيّامِ وَالقَدَرُ
سَمحٌ خَلائِقُهُ جَزلٌ مَواهِبُهُوافي الذِمامِ إِذا ما مَعشَرٌ غَدَروا
مَأوى الضَريكِ وَمَأوى كُلِّ أَرمَلَةٍعِندَ المُحولِ إِذا ما هَبَّتِ القُرَرُ
ما بارَزَ القِرنَ يَوماً عِندَ مَعرَكَةٍإِلّا لَهُ يَومَ تَسمو الكَرَّةُ الظَفَرُ
عن القصيدة
«أنى تأوبني الأحزان والسهر» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.