فَسائِل عامِراً عَنّا جَميعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَسائِل عامِراً عَنّا جَميعاًبِأَعلى الجِزعِ مِن وادي بِلاحِ
عَشيَّةَ لَم يَكُن لِلرُمحِ حَظٌّوَكانَ الحَظُّ مِنهُ لِلصِفَاحِ
وَأَفلَتَنا أَبو لَيلى طُفَيلٌصَحيحَ الجلدِ مِن أَثَرِ السِلاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: طبقات الشعراء، البيت ٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الشعراء والشعر، البيت ٣
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الشين، البيت ٣
- «معجم البلدان»: باب الميم واللام وما يليهما، البيت ٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.