يا طالبَ الدنيا طلبتَ غرورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طالبَ الدنيا طلبتَ غروراوقبلتَ منْ تلكَ المحاسِنِ زُورا
دُنياكَ إما فتنةٌ أو محنةٌوأراكَ في كلتيهما مَقْهورا
وأرى السنينَ تمرُّ عنك سريعةًحتى لأحسبهنَّ صِرنْ شهُورا
بينا تُريكَ أهلَّة في أفقهاأبصرتها في إثر ذاك بُدورا
كانتْ قِسّيا ثم صِرنْ دوائراًلا بدّ أن ترمي الورى وتدورا
يأتي الظلامُ فما يسوّد رقعةحتى يرى مسطورها منثورا
فإذا الصباحُ أتى ومدَّ رداءَهنفضَ المساءُ رداءه المنشورا
يتعاقبان عليكَ هذا ناشرٌمِسْكاً وهذا ناشرٌ كافورا
ما المسكُ والكافوُر إلا أن ترىمن فعلكَ الإمساكَ والتكبيرا
أمسى على فوْديكَ من لونيهماسمةٌ تسومُ كآبةً وقصورا
حتى متى لا ترعوي وإلى متىأو ما لقيتَ من المشيب نذيرا
أخشى عليكَ من الذنوب فربماتُلْفي الصغيرَ من الذنوب كبيرا
فانظر لنفسك إنني لك ناصحٌواستغفرِ المولى تجدْه غفورا
من قبل ضجعتكَ التي تُلْقي لهاخدَ الصغار على التراب حقيرا
والهولُ ثم الهولُ في اليوم الذيتجدُ الذي قدّمته مسطورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج ابن أزرق بن سعد بن سالم بن الفرج، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.