أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِعَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
وَمَبرَكِ أَذوادٍ وَمَربَطِ عانَةٍمِنَ الخَيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ
وَمَجمَعِ أَحطابٍ وَمَلقى أَياصِرٍإِذا هَزهَزَتهُ الريحُ قامَ لَهُ نافِ
بَكَيتَ وَأَنتَ اليَومَ شَيخٌ مُجَرِّبٌعَلى رَأسِهِ شَرخانِ مِن لَونِ أَصنافِ
سَوادٌ وَشَيبٌ كُلُّ ذَلِكَ شامِلٌإِذا ما صَبا شَيخٌ فَلَيسَ لَهُ شافِ
وَحَيٍّ مِنَ الأَحياءِ عَودٍ عَرَمرَمٍمُدِلٍّ فَلا يَخشَونَ مِن غَيبِ أَخيافِ
سَمَونا لَهُم مِن أَرضِنا وَسَمائِنانُغاوِرُهُم مِن بَعدِ أَرضٍ بِإيجافِ
عَلى كُلِّ مَعرونٍ وَذاتِ خِزامَةٍمَصاعيبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ
أُولَئِكَ قَومي آلُ سَعدِ بنِ مالِكٍفَمالوا عَلى ضَغنٍ عَلَيَّ وَإِلغافِ
أَكَنَّوا خُطوباً قَد بَدَت صَفَحاتُهاوَأَفــــئِدَةً لَيسَت عَلَيَّ بِأَرآفِ
وَكُلُّ أُناسٍ أَقرَبُ اليَومَ مِنُهمُإِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: تجنيس القوافي، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.